جمعية سلسبيلا النوعية النسوية تهنئ الشعب السوداني بالعيد السبعين للاستقلال وتبشّر بسلام يعمّ البلاد
شبكة الوريفة الاخبارية
في لحظة وطنية تستحق الوقوف عندها، أصدرت جمعية سلسبيلا النوعية النسوية برئاسة الأستاذة فاطمة إبراهيم بياناً هنّأت فيه الشعب السوداني بمناسبة العيد السبعين لاستقلال السودان، مؤكدةً أن هذه الذكرى ليست مجرد حدث تاريخي فحسب، بل محطة متجددة لاستدعاء قيم النضال والبناء والتماسك الاجتماعي.
وأشار بيان الجمعية إلى أن الاستقلال السبعين يأتي في وقت تتطلع فيه البلاد إلى انفراجة شاملة، وصناعة واقع يليق بتضحيات السودانيين وصبرهم الطويل، مؤكدة أن المرأة كانت ولا تزال خط الدفاع الأول عن المجتمع، والسند الصامد للأسَر في أصعب الظروف.
وقالت رئيسة الجمعية الأستاذة فاطمة إبراهيم إن هذه المناسبة “تذكير بالدور الذي لعبته المرأة السودانية منذ فجر الاستقلال وحتى اليوم، وما قدمته من عطاء في مجالات البناء والتعمير، والمبادرات المجتمعية، والعمل الإنساني”. وأضافت أن النساء في كل الولايات، ومن بينهن نساء ولاية القضارف، أثبتن أنهن شريكات أصيلات في صياغة مستقبل الوطن، رغم التحديات القاسية التي تمر بها البلاد.
وبيّن البيان أن جمعية سلسبيلا النوعية النسوية، عبر برامجها ومبادراتها وشراكاتها المجتمعية، تضع قضية السلام في مقدمة أولوياتها، وتعمل على تعزيز دور النساء في المصالحات، ودعم الأسر المتأثرة بالنزاعات، والمساهمة في إعادة بناء النسيج الاجتماعي الذي تمزق بفعل الحرب.
وأكد بيان جمعية سلسبيلا أن العام الجديد يحمل بشريات خاصة لولاية القضارف، التي تُعد واحدة من أكبر ولايات الإنتاج الزراعي في السودان، مشيرةً إلى أن المؤشرات الحالية تبعث على التفاؤل بأن تكون القضارف سلة غذاء العالم بما تملكه من أراضٍ خصبة، وإمكانات زراعية هائلة، وطاقات بشرية قادرة على قيادة النهضة الزراعية المنشودة، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي محلياً وإقليمياً ودولياً.
وأكدت الجمعية في ختام بيانها أن بشارات السلام بدأت تلوح في الأفق، وأن الأمل قائم بعودة الأمن والاستقرار إلى جميع أرجاء السودان، داعية كل القوى الوطنية والمجتمعية لإعلاء صوت الحكمة، وتغليب المصلحة العليا، والوقوف صفاً واحداً خلف تطلعات الشعب نحو وطن آمن معافى ومستقر.
واختتمت الجمعية تهنئتها بالتجديد على أن “عيد الاستقلال السبعين مناسبة لتعظيم الروح الوطنية، واستحضار قيم الإخلاص والتجرد، وبداية جديدة نحو مستقبل يصنعه السودانيون بإرادتهم ووحدتهم”.