*والي كسلا: افتتاح مركز جراحة القلب خطوة نحو توطين العلاج بالولاية*
كسلا – شبكة الوريفة الإخبارية
أكد والي ولاية كسلا اللواء معاش الصادق محمد الأزرق أن افتتاح مركز كسلا لأمراض وجراحة القلب يمثل إضافة نوعية للخدمات الصحية بالولاية وخطوة مهمة نحو توطين العلاج، مشيراً إلى أن المركز سيسهم في توفير خدمات جراحة القلب للمرضى بولاية كسلا والولايات المجاورة، وتخفيف معاناة المرضى وأسرهم.
وقال الوالي، لدى مخاطبته اليوم مراسم افتتاح مركز جراحة القلب بكسلا، إن إنجاز المشروع جاء ثمرة لتضافر جهود حكومة الولاية ووزارة الصحة الاتحادية والمؤسسات الصحية ورجال الأعمال وأهل الخير والمكونات المجتمعية، مؤكداً أن المشروع يعكس أهمية الشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع في تنفيذ المشروعات التنموية.
وأشار إلى أن افتتاح المركز يمثل بداية لمرحلة جديدة تتطلب المحافظة عليه ودعمه وتطويره واستدامة خدماته، مبيناً أن الولاية تعمل في الوقت ذاته على استكمال عدد من المشروعات الصحية ضمن منظومة «القلعة الطبية» بكسلا.
وأوضح أن العمل يتواصل في مستشفى زراعة الكلى، إلى جانب مستشفى أمراض وجراحة الأطفال الذي تتطلب المرحلة المقبلة استكمال أعمال البناء والتجهيز وتوفير الأجهزة والمعدات والأثاث، فضلاً عن استمرار العمل في مركز الجهاز الهضمي.
وأضاف أن العمل يجري كذلك في تأسيس مركز الأورام، الذي تم اختيار موقعه داخل القلعة الطبية، مشيراً إلى استمرار اللجنة الشعبية التي أسهمت في إنفاذ مشروع مركز جراحة القلب في متابعة استكمال المشروع.
وكشف الوالي عن إيداع مبلغ مالي في حساب مركز الأورام من جانب اللجنة الشعبية، مؤكداً استمرار جهود المجتمع في دعم المشروعات الصحية والمساهمة في تطوير الخدمات الطبية بالولاية.
ودعا الخيرين ورجال الأعمال والمؤسسات الداعمة وأبناء ولاية كسلا بالداخل والخارج إلى مواصلة دعم المشروعات الصحية، بما يسهم في استكمال منظومة الخدمات الطبية بالولاية وتعزيز قدرتها على تقديم الخدمات التخصصية للمواطنين.
من جانبه، أكد وزير الصحة الاتحادي البروفيسور هيثم محمد إبراهيم أن اكتمال مركز كسلا لأمراض وجراحة القلب يمثل مؤشراً على قدرة السودان على مواصلة تنفيذ المشروعات الصحية وتطوير الخدمات الطبية رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وقال إن المشروع استغرق أكثر من خمسة عشر عاماً، وظل لفترة ضمن المشروعات المتعثرة، قبل أن تتجدد الجهود لاستكماله، مشيراً إلى أن المركز يمثل اليوم منشأة صحية تقدم خدمات تخصصية في مجال أمراض وجراحة القلب.
وأشاد وزير الصحة الاتحادي بجهود حكومة ولاية كسلا ووزارة الصحة والكوادر الطبية والصحية والهيئة الشعبية لنفرة دعم مركز كسلا لأمراض وجراحة القلب، إلى جانب رجال الأعمال وأهل الخير والمجتمع المحلي، مشيراً إلى أن تكامل هذه الجهود أسهم في استكمال المشروع ودخوله مرحلة تقديم الخدمة.
وأوضح أن المشروع بدأ ضمن ترتيبات سابقة لتنفيذ المستشفى المرجعي بدعم من البنك الإسلامي للتنمية، مشيراً إلى مشاركته في مراسم التوقيع الخاصة بالمشروع إلى جانب مشروعات صحية أخرى.
وثمن هيثم جهود القيادات الصحية التي أسهمت في تأسيس وتطوير العمل الصحي بولاية كسلا، مؤكداً أن استكمال المركز يمثل امتداداً للجهود التي بذلت على مدى السنوات الماضية في مجال تطوير الخدمات الصحية بالولاية.
وشدد وزير الصحة الاتحادي على أهمية المحافظة على المركز وتطويره وتوفير احتياجاته من الأجهزة والمعدات والكوادر، بما يمكنه من تقديم خدمات تخصصية متقدمة لمرضى القلب بولاية كسلا والولايات المجاورة، وتقليل الحاجة إلى السفر خارج الولاية لتلقي العلاج.