آخر الأخبار
اخبارك في موعدها

*مدير المركز القومي للقلب: مركز كسلا نموذج لتوطين الخدمات التخصصية بالولايات*

*مدير المركز القومي للقلب: مركز كسلا نموذج لتوطين الخدمات التخصصية بالولايات*
كسلا_شبكة الوريفة الإخبارية

أكد مدير المركز القومي لأمراض وجراحة القلب، البروفيسور صلاح الباشا، استمرار الدعم الفني والتنسيق مع مركز كسلا المرجعي لأمراض وجراحة القلب، بما يعزز قدرته على تقديم الخدمات التخصصية وتوطين علاج أمراض القلب بالولاية.
وقال الباشا، لدى مخاطبته مراسم افتتاح مركز كسلا المرجعي لأمراض وجراحة القلب، إن قيام المركز يمثل نموذجاً لتكامل الجهود الحكومية والمجتمعية، مشيداً بمساهمات حكومة الولاية والهيئة الشعبية وأهل كسلا والمؤسسات والشركات والأفراد في إنجاز المشروع.
وأشار إلى أن ظروف الحرب أظهرت الحاجة إلى إعادة توزيع الخدمات الصحية التخصصية بصورة أوسع، لافتاً إلى تركز خدمات أمراض وجراحة القلب بدرجة كبيرة في العاصمة، مقابل محدودية وصول المرضى بالولايات إليها.
وأوضح أن التوسع في خدمات القلب بالولايات يمثل توجهاً مهماً، مبيناً أن مركز كسلا يمكن أن يشكل نموذجاً في هذا المجال، من خلال خدمة مواطني الولاية والمرضى القادمين من ولايات شرق السودان ودول الجوار.
وكشف الباشا عن توجه خلال السنوات الثلاث المقبلة لتعزيز التدريب والتأهيل وبناء القدرات في التخصصات الطبية، بما يدعم تقديم العلاج والتدريب داخل السودان ويقلل الحاجة إلى السفر للخارج، مع الاستفادة من فرص التدريب الخارجي وفق الاحتياج.
وأكد استمرار التنسيق بين المركز القومي للقلب ووزارتي الصحة الاتحادية والولائية والجهات ذات الصلة لاستكمال احتياجات المركز ومعالجة أوجه النقص، بما يمكنه من أداء دوره كمرجعية متخصصة في أمراض وجراحة القلب.
من جانبه، أكد وزير الصحة بولاية كسلا، الدكتور علي آدم، أن افتتاح مركز القلب يمثل إضافة نوعية للمنظومة الصحية، ويسهم في توطين العلاج وتوفير خدمات تخصصية متقدمة لمواطني الولاية وولايات شرق السودان.
ودعا آدم وزارة الصحة الاتحادية والمنظمات والشركاء إلى دعم أولويات القطاع الصحي بالولاية، خاصة استكمال مشروع مستشفى الأطفال، وتعزيز خدمات علاج الأورام، وتوفير الكوادر والأجهزة والمستلزمات الطبية.
وأكد أهمية تكامل الجهود الحكومية والمجتمعية والشركاء لضمان استدامة الخدمات الصحية وتوسيع نطاقها، مثمناً إسهامات حكومة الولاية وأهل كسلا والقطاع الخاص والكوادر الطبية في قيام المركز.
وفي السياق، أكد رئيس الهيئة الشعبية لنفرة ودعم مركز جراحة القلب بكسلا، الدكتور جلال الدين رابح، أن إنشاء المركز جاء ثمرة لتكامل الجهود الرسمية والشعبية، وترجمة لإرادة مجتمعية هدفت إلى توطين خدمات القلب المتخصصة بالولاية.
وأوضح أن الحرب وما ترتب عليها من خروج عدد من المستشفيات والمراكز التخصصية من الخدمة ضاعفا معاناة مرضى القلب في شرق السودان، مشيراً إلى أن توفير هذه الخدمات بكسلا يسهم في تقليل أعباء السفر والتكاليف عن المرضى وأسرهم.
من جهته، أوضح مدير مركز كسلا لأمراض وجراحة القلب، الدكتور سمؤال عبدالعزيز دفع الله، أن فكرة إنشاء المركز بدأت بمبادرة من عدد من الأطباء استجابة للحاجة المتزايدة لخدمات القلب، قبل أن تجد الدعم الرسمي والمجتمعي.
وأشاد بدعم وزارة الصحة الاتحادية والولائية والمركز القومي لأمراض وجراحة القلب وزمالة القلب السودانية، خاصة في مجالات تدريب الكوادر وتوفير الأدوية والمرتبات، مشيراً إلى تدريب كوادر من أبناء الولاية، بينهم ثمانية أطباء يخضعون حالياً للتأهيل في مجال أمراض القلب، تمهيداً للعمل استشاريين خلال العامين
وثمّن إسهامات أهل كسلا والقطاع الخاص والكوادر الطبية في قيام المركز، مؤكداً أن المشروع يمثل شراكة بين الدولة والمجتمع لتوطين الخدمات الطبية التخصصية وخدمة مرضى القلب بكسلا

شاركـ علـى
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.