آخر الأخبار
اخبارك في موعدها

افتتاح فعاليات حملة (16) يوماً لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات بولاية كسلا

 

شبكة الوريفة الاخبارية

شهدت ولاية كسلا صباح اليوم انطلاقة فعّاليات حملة (16) يوماً لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات، التي تنفذها وحدة مكافحة العنف ضد المرأة  بوزارة التنمية الاجتماعية، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان وعدد من المنظمات الدولية والوطنية، إضافة إلى المنظمات النسوية. وجاءت الحملة هذا العام تحت شعار: “من أمن النساء يولد السلام… ولننهِ العنف ضد النساء الآن”.

انطلقت الفعاليات بموكب حاشد تقدّمته القيادات النسوية وممثلو الشركاء والناشطون في قضايا الحماية، حيث انطلق الموكب من مقر وزارة التنمية الاجتماعية وصولاً إلى منتزه التــاكا السياحي بقلب مدينة كسلا، في لوحة جسّدت وحدة الجهود الرسمية والمجتمعية لمناهضة كافة أشكال العنف ضد النساء والفتيات.

وخاطبت الأستاذة إنصاف منجا مكي مديرة وحدة العنف ضد المرأة  الحضور مرحّبة بالمشاركين، ومؤكدة أن الحملة تأتي في وقت تتزايد فيه التحديات الإنسانية بفعل الحرب وما خلّفته من آثار مباشرة على النساء والفتيات. وشدّدت على أن السلام المجتمعي يبدأ من حماية النساء وضمان كرامتهن، وأن مواجهة العنف تظل مسؤولية جماعية تستدعي شراكات واسعة وتنسيقاً منسقاً بين كل الجهات ذات الصلة.

وقدّمت الأستاذة إنصاف عرضاً للبرامج المصاحبة للحملة والتي تشمل جلسات توعية، وورش تدريب متخصصة، وأنشطة ميدانية وحملات إعلامية تستهدف مختلف شرائح المجتمع، مؤكدة استمرار الفعاليات طوال فترة الحملة بما يضمن الوصول لأكبر عدد من المستفيدين.

وفي سياق متصل، أكدت الأستاذة إيمان أبو حسين ممثلة المنظمات النسوية، أهمية دور المرأة ومكانتها المركزية في المجتمع، داعية إلى تعزيز تماسك المجتمع لمواجهة أشكال العنف كافة، خصوصاً في ظل الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلاد وتداعيات الحرب على النساء.

ومن جانبها، ندّدت الأستاذة حياة عبدالله حميدة مديرة منظمة ريرة، بحجم الانتهاكات التي طالت النساء والفتيات خلال الحرب، مشيرة إلى معاناة نساء الفاشر وما تعرضن له من اعتداءات، وداعية المجتمع الدولي وكافة الجهات ذات الصلة للتحرك العاجل لوقف العنف وإنصاف الضحايا.

وعبّر الأستاذ معمر الطيب مدير صندوق الأمم المتحدة للسكان بولاية كسلا، عن تقديره للشركاء المشاركين في التدشين، موضحاً أن الحملة تأتي متزامنة مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، واليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، واليوم العالمي للإيدز. وأشار إلى أن تقارير النزاع رصدت تأثر نحو 30 مليون شخص بالحرب، بينهم أكثر من 12 مليون امرأة وفتاة، مؤكداً أن الحملة تهدف لرفع الوعي وحشد الجهود لمناصرة قضايا النساء والاستجابة لاحتياجاتهن.

وفي ختام الفعاليات، أكدت الأستاذة أماني محمد نور ممثلة وزير التنمية الاجتماعية ومديرة إدارة المرأة والسكان، التزام الوزارة التام بدعم قضايا المرأة، مشيرة إلى إنشاء وحدة العنف ضد المرأة منذ العام 2005، وتنفيذ القرار 1325 المتعلق بالمرأة والأمن والسلام، وتفعيل الإدارات المختصة. ودعت الشركاء إلى تعزيز التنسيق والتعاون لمناهضة العنف بكافة أشكاله.

وقد تخللت الاحتفال فقرات مسرحية وغنائية تحمل رسائل توعوية، جسّدت أهمية مناهضة العنف وبناء مجتمع آمن يضمن حقوق النساء والفتيات.

شاركـ علـى
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.