شبكة الوريفة
ورات آخر ما كانت تتوقعه ! ! رات حسن عارياً وصديقه ابو النور يعتليه من الخلف على السرير …. !
وكما فتحت الغرفة بهدوء أغلقتها بهدوء ، وهي تعود سريعاً لغرفتها …. وهي تشعر بدوار شديد ولا تدري ماذا تقول …. ؟!
جلست على السرير وهي تضع يدها على صدغيها واغمضت عينيها وهي تقول لنفسها :
“اهدئي يا مي ان هذه المصيبة لا تخصك ….. انت اصلا تريدين الطلاق ، وهذا الأمر لم يغير شيء ، بل قد يكون في صالحك …… وجميلة . جميلة” !
وقفت سريعاً بحثت في دولاب زوجها عن مسدسه الصغير ، وضعته في شنطة يدها ونزلت لتدخل غرفة الخادمة ، وتبقى في ظلام الغرفة الحالك .
وبعد برهة قصيرة سمعت جلبة ، و صوت خطوات حسن وهي تطلع السلم . ومن ثم سمعت صوته وهو ينادي عليها مي …مي… وصوت الباب الخارجي يفتح ويغلق ، و صوت أصدقائه يغادرون …
و بعد قليل دخلت الخادمة الغرفة ، لتجمع أشيائها بسرعة وتغادر ، فقالت لها مي وهي تغلق الباب بالمفتاح وتشهر المسدس في وجهها قائلة
لسع يا جميلة بدري نحن بينا حسابات لأزم نصفيها ، و بعد ذلك نحدد مين فينا اليمشي ! و نططت جميلة عينيها ، و جلست لتحكي وحينها أيقنت مي أن الحياة هنا صارت غير مجدية معها وعليها المغادرة للأبد ، لكنها لم تدر كيف تغادر ؟ !
و كعادتها أخبرت صديقتها غادة بالأمر ، فوجئت غادة
– معقولة ضباط في الشرطة يهربوا السلاح ! ديل لو عايزة تبلغي عنهم كمين ظابط كلهم يروحوا في دهية ….ها ها هي قال شرطة قال !
ردت عليها مي بلا مبالاة :
-أبلغ عنهم ! لا يا ستي أنا ما ناقصة مشاكل ، وفتح أبواب لا تسد ديل ناس كبار يا غادة و نحن لا نجيد اللعب مع الكبار ……
عارفة يعني شنو كبار العقيد والضابط والعميد و غيره و ممكن نموت في القصة دي ولا حس ولا خبر ، أنا عايزة أتخارج بس أخرج من عرين الأسد بسلام ، و ليبقى هو يأكل البشر كما يشاء ! الأمر لا يهمني
– سلبية يعني !
– سمها زي ما عايزة ، لكن الموضوع ده كبير ، كبير شديد ، و أنا عايزة أطلق من حسن و أعيش حياتي مع عبده ، هذا كل همي . وفي ناس أصلاً ربنا خلقهم عشان يحلوا ذي المشاكل دي ، نخليها ليهم .
هزت غادة رأسها بأسى و قالت :
-دي قضية الساعة ، مجموعة ضباط شرطة يهربون السلاح للبلاد وقد تكون هناك ممنوعات أيضاً ، من أدراك ؟ !
لو بحثنا في هذه القضية قد نجد الكثير !
قالت مي بجدية :
– غادة أرجوك أطلعي من الموضوع ده، لأن الناس ديل لو قصدوك بتتعبي…
أنا كل ما يهمني كيف يتم طلاقي من حسن الآن ، وما دون ذلك لا يهمني
لأن أفراد الشرطة الذين رأيتهم بعيني يمكنهم القيام بكل شيء، ولديهم ما يحميهم ويغطي عليهم، نحن ماذا لدينا ؟ ؟ لا مال، لا جاه، لا سلطة، يعني لا مقارنة هنا. وأنا غير مستعدة لأدخل في أي مجازفات حتى حسن لا أريد منه شيء سوى الطلاق، وإذا عرف بأني عرفت عن أصدقائه ما يقومون به فلن يطلقني أبدا وسأخسر حينها، سأخسر الكثير …..
ردت غادة سريعاً
– عبده طبعاً مشكلتك أنت عبده أهم عندك من كل شيء، حتى مصلحة الوطن!
-الوطن لديه من يدافع عنه ويعطيه حقوقه، أما أنا فمن يدافع عني، أنا عبده عندي هو الأهم الآن، ويوماً لابد أن يسترد الوطن حقوقه، ويعرف الجميع أن هناك خونة في قطاع الشرطة أضروا بالوطن، وستتم محاسبتهم على ذلك. لكن أنا لا أملك الأدلة الكافية للأمر ؟ بل إن ما قمت به يسمى تجسس يا ستي ؟ تجسس على أفراد في الدولة وقد يثبتوا بطريقتهم أنهم كانوا يتناقشون في حمولة تدخل رسمياً للبلاد… هل سأنكر ذلك وأين الدليل ، أفيديني ؟ ؟
فكرت غادة وحينها أدركت أن مي على حق ، فهؤلاء يعملون في الشرطة أكيد لديهم ما يحميهم وقد تكون لديهم خطط بديله في حالة انكشاف هذه العملية لا، لا، مي على حق . فلا داعي للمشاكل كل المهم الآن هو الطلاق وكفي . أما ما يحدث هناك فهو لا يهمهم بشيء.
ابتسمت بوهن قائلة
-صدقت والله نحنا الناس ديل ما قدرن … والآن كيف ستتطلقي.
ولم تقل لها مي إنها تنتظر حتى تتوسط لها الخادمة في الأمر ! كلا فهي لم تخبرها بباقي القصة ، وما رأت في غرفة النوم ، كانت مستاءة جدا من القصة وقد قررت ألا تحكيها لأحد .
نظرت لحظة ثم قالت :
– سأتطلق لقد وعدني حسن بذلك.
وبعد شهرين فقط ، طلقها حسن وكما تزوجها بهدوء طلقها بهدوء .
واحتقرت مي هذا العالم الذي كانت تعيش فيه، فلا بد أنها منذ أن خرجت من الباب ،دخل من دخل غرفة النوم ؟ !!
وعندما دخلت البيت بكت تذكرت أمها فبكت . لا بد من أنها كانت ستعمل موضوع من هذا الطلاق؟ وبدموعها أقسمت أن يكون هذا آخر طلاق في حياتها، فعندها تتزوج عبده. ستعيش معه للأبد ، ولن يفصلهما إلا الموت….
وعندما سألت عن عبده علمت أنه سافر كسلا، لإحضار زوجته تباً له
ولها ماذا يريدان منها ؟ ألم يعلنا انفصالهما بعد ؟ ؟
ولكن كيف يكون الانفصال وخالتي آمنة لا تنفك أن توصيه كل مرة قائلة : لو عايز عفوي ورضاي يا عبده، ما تخلي مها دي تب؟
فكيف يتركها وبقائها معه، يرتبط برضا أمه الغالية ؟
وبقيت في البيت تنتظر … تنتظر عودة عبده ، وإنتهاء عدة الطلاق لترى ماذا يكون بعدها، وليكملا زواجهما معاً ….
وفي هذه الفترة أتي أخر شخص كانت تتمني حضوره ، أتي سيد المصري !
وقد ذهب لغادة مباشرة فما كان منها إلا أن أتصلت بمي لتأتي على جناح السرعة وعندها رأته لم تصدق دهـ الجابو شنو ؟! تبادر الى ذهنها هذا السؤال حتى دون تسأله كعادتها
-ايه اللي جابك يا ولا ؟
لأنه ما أن رآها إلا واحتضنها وهو يقبل في عنقها ، وشفتيها ، وصدرها ، وشعرها ، حتى شعرت بالإرتباك !
– سيد أرجوك ….
نظر إليها وهي بين يديه طويلاً وقال:
-دنا ما نسيتكش يا مي ، دنتي معاي دائماً وفي كل ليلة اتمني قربك في السرير…. ما تحرمينيش منك حبيبتي … خليني معاك ؟
واستجمعت شجاعتها لتقول ثلاثة كلمات لا غير ….
– سيد ، أنا ، عبده ؟
وقال لها يعيناه التي تشتعل رغبة وحنين :
” دا الجن الأزرق ما يقدرش يقيف بيني وبينك ، في اللحظة ديا يا بت”
وكما يحدث في حلمها قبلها وحملها ليضعها في السرير الواسع ، وقد كانت تكاد تبكي شوقاً، لمدفع الخديوي باشا الذي يحمله بين رجليه !
والتقيا كسحابتين ملأي بالحنين ! سحابتين الأولي من الشمال ، والثانية من
الجنوب لوادي النيل…سحابتين حُبلي بالشوق…التقتا شرقاً فأرعدت و أبرقت السماء . وأخيراً كانت ” مربط عجيل ” ! فلم يكن طلاً ، بل أمطاراً وسيولاً جارفة، جرفت كل الحنين … و الرغبة القاتلة ،والشوق الدفين ……
ظل يقبل فيها بمتعة ويده ترحل للدواخل ، أمسكت يده هامسة بكلمة واحدة
” قبلني ”
فأمسك يده سريعاً و قبل عينيها ، أنفها وعزم العودة لأذنيها ، وهو يخلل شعرها بيديه ، دقدق الحلمة وبطرف لسانه صار يداعبها ، وهي تضحك نشوى ! ونزل لعنقها أمطره تقبيلاً ، ثم قبل ذقنها . وتناول فمها العنابي أدخل لسانه فيه ، فمصته بمهل وأعطاها لسانه وبعد برهة ، نزل لثدياها حيث ثمرات المانجو الهندية ! ! وجعل ينهل من طعم نشوتهما بفمه الصغير… ومي تتلوى صارخة واااي حبيبي حبيبي انا ! وترفع رجلاها عالياً طالبة الرحمة…
و بعد ساعة يتجدد الحنين ، فيأتي دورها ، لتبقى تقبل شيئه ، وهي تمسكه بيديها و تداعبه بلسانها حتى يشد ، فيقذف في فمها بمتعة فريدة تحسها ، وهي تتذوق طعم الشهد الأبيض !
ثم ينزلا أرضاً ليداعب بيتها الصغير ، بلسانه الكبير . وهي تضحك عندما
يحاول إدخال لسانه للداخل ، حتى تبكي من أعلى و من أسفل فرحاً …..
يحتضنها قائلاً
– آه يا مي ، شوقي يتجدد لك كل مساء !
فترد همساً وهي على صدره
-آآآه يا سيد المصري ، لم أجد رجلاً مثلك يمتعني في كل الأجواء !
يشد من قبضته عليها قائلاً
لسع دنتي ما شفتيش حاجة !
فضل ليا وضع الوقوف ، والجلوس ، و الحافة ،
والزاوية الحادة والوضع المعكوس و…
تسكته بأناملها وهي تضحك
– ألن تتعب حبيبي ؟ !
يهز رأسه قائلاً
– معك يا بت ! دنا أبقى فرس وفارساً أصيل…
ويضحكان ويتعانقا وقوفاً ، عاريين كنخلتين على صفاف النيل
وبقيت مع سيد المصري ثلاثة أيام ، ينهلان من ممارسة الحب ، في كل
الأوقات حتى نسيت أحزانها ، و أسرتها ، وعبده ، و كادت أن تنسى العالم بأسره !
وعرف عبده أن سيد المصري في السودان من أجل مي ! وكاد أن يجن ، مي
و سيد المصري معاً ، الحلبي المعفن ، لأبد أن يقتله إذا التقاه يوماً
و في اللحظة التي قرر فيها الحضور لرؤياه ، كان سيد المصري يعانق مي مودعاً إياها ، وهو يركب بص أرقين مغادراً لمصر.
وحضر لها في البيت لرؤياها فأخبره والدها أن لها ثلاثة أيام مع صديقتها غادة ببحري.
ومي تفكر في سيد المصري و أن عليه ألا يعود من جديد مهما كان ، لأنها تريد أن تعيش حياتها مع عبده ، لتعيد كل الأفراح…
و عبده يفكر في مي وعلاقتها مع السيد المصري ، وهل تفضل هذا الحلبي عليه ، هو حبيبها الأول والأخير !
والتقيا وكل منهما يحمل أفكاره ، وقد تبعثر الشوق بعيداً ، و كاد أن يبكي الأمل حزناً لحالهما !
و سألها عبده دون سلام :
-الجاب الحلبي المعفن ده هنا شنو ؟! والله لو لقيته إلا أقتله…
وتلعثمت مي وهي تجيب
– عبده ، سيد المصري ، أنا !
– أنت شنو يا مي ، أنا شنو بالنسبة ليك ؟ و الحلبى ده بعني ليك شنو ؟ ! أجيبي ؟ ؟ !
ردت سريعاً :
. أنت حبيبي يا عبده ، و أنا حبيبتك مهما فرقتنا الأيام والسنين …..
سألها :
-وسيد المصري !
وقربت أن تقول :
“الرجل الذي يُسحرني ، ويدهشني ، ويقتلني بمدفعه الرشاش مرة ، و يحييني في أرض المتعة مرات و مرات ” .
ولكنها بلعت ريقها لتقول
-لقد دخل بيننا سهواً …
وثار عبده حينها وهو يصرخ
-دخل سهواً ، أكيد كما دخل زوجك الأول ، والثاني ، والثالث يا مي ، مش كده ؟ !
وثارت مي حينها
– أيوه دخل سهواً ، مثلما دخلت زوجتك الحبيبة بيننا ! ولكن أتدرى ما هو الفرق بيني وبينك يا عبده ؟ أنا تركت كل من دخل حياتي لأجلك ….. أخرجت أي رجل دخل حياتي حتى لو كان زوجاً ، لأجل عبده حبيبي ، و ماذا فعلت أنت ؟ !
ما ذلت متمسكاً بزوجتك حتى الآن ! وحتى عندما حضرت من الغربة ، أول حاجة عملتها سافرت لإحضارها ….. يا سلام حضرتك مشتاق ليها شديد ، صاح ؟ ! و كم ليلة قضيتها معها ؟ وكم مرة قبلتها ؟ وكم مرة لمستها ؟ أخبرني يا عبده ، فأنت لم تتنازل عن شيء من أجلي ، بينما أنا أسقطت كل من دخل حياتي لأجلك ….. ما ترد ساكت لييي ؟ ! !
صارت مي تبكي ، وهي لا تدري ماذا أصابها ؟ ! هل ستفقد عبده الآن ! عبده الذي صارت تتمنى لمساته كل حين ! و ترسم حياتها معه ، كما ترسم لوحة لتضعها في متحف اللوڤر .
و قررت أن تكون لعبده ، مهما كان الثمن ! و دموعها تسيل على خديها ، لتكتب
عبده بملوحتها الساخنة !
لحظتها لآن عبده قليلاً وهو يقول لها :
-أهدئي يا مي ، أرجوك فأنا لا أحب رؤية دموعك كما تعلمي ، أهدئي…
ولم تهدأ ، بل صارت تبكي بشدة ، و حسرة ، و ألم دفين…
و قالت له من وسط دموعها
– طلق مها يا عبده…
أرجوك طلقها من أجلي ، لتكون لي وحدي .
وتمنى عبده لو يحتضنها ليمسح دموعها بشفتيه ، ولكنهما في مكان عام . أمسك يديها وهو يقول
-مي أهدئي حبيبتي ، أرجوك من أجلي ، أهدئي شوية .
وحاولت مي الهدوء ، وهي تقول
– ومها…
فنظر إليها نظرة حملها حزنه الدفين ، وهو يقول كلمة واحدة
– و أمي…
شهقت وهي تقول حتى لا نفقده ، وهو مشدود بين رضا أمه ، وزوجته
-خلاص تزوجني عليها…
نظر إليها وخفض ناظرية خجلاً ، وحزناً وهو يتذكر كلام أمه
“لو عرست في مها دي ، أنا ما عافية منك ! ”
لحظتها أدركت مي أن عبده متنازع بين رضا أمه ، و زواجهما ، فما كان منها إلا أن وقفت وهي تسحب يديها بغضب ، وتصرخ فيه :
– خلاص خليك كده إنهزامي ، استسلامي ، دايش بين رضا أمك ، وقرب حبيبتك الوحيدة …. أنا بكرهك ، بكرهك يا عبده…
و صارت تبكي من جديد ، وهي تجري وتتركه جالساً وحيداً !
وبقيت في المنزل و الحزن يدثرها ، وهي تفكر لماذا يعمل عبده فيها ذلك ؟ لماذا يربط سعادتها معاً برضا والدته ، ولماذا تقيده والدته برضاها ؟ إن هذا استغلال عاطفي واضح ، وعبده لا يعي ذلك ! !
والآن ماذا تفعل ؟ ! هل تنسى عبده وتعيش الحياة ؟ ! و لكن أي حياة بدون عبده ! اهل تهاجر مصر و تبقى مع سيد المصري للأبد ؟ ! لا …. لا ….. إن ما بينها وسيد المصري لن يتطور لزواج يوماً ، وهي لا تستطيع أن تعيش معه ، بدون زواج !
و قارنت بين الرغبة والحب ، فالرغبة عابرة ، وقد تكون بين أي شخصين حتى و إن لم تجمع بينهما المعرفة أو الأيام و تنتهي بإشباعها ، أما الحب فهو بـاق و يجمع بين شخصين ينصهران روحياً ، و مع الأيام يعرف كل منهما الآخر بعمق ، و يبقى الحب في قلوبنا كزهرة نضرة تفوح بالأريج ، لتعطـر لنا الحياة ومع الحب تتولد الرغبة للإشباع النفسي و الشخصي ، أما الرغبة فنادراً ما تولد الحب .
و ابتسمت وهي تتذكر ما بينها وسيد المصري ، فهناك رغبة قاتلة بينهما ليبقيا ملتصقان معاً ! ولكن ليس حباً ، ولم يكن حباً ، وهما يدركان ذلك معاً…
وتذكرت مي حاجة آمنة هذه العجوز الشمطاء ، أما أن لها أن تغادر الحياة ، لتتركهما يعيشان في سعادة معاً !
فعلى الإنسان ألا يكن مراً ، ولا يجعل حياة الغير مره ! لماذا تربط هذه المرأة سعادتهما برضاها كوالدة لإبنها ؟ ! وما الذي أتى برضى الوالدين في سعادة ابنها ؟ كلا…كلا…لأبد أن تجد حلاً لهذه المشكلة ، فعبده مسكين و لأنه فقد والده باكراً وهو الابن الأكبر في الأسرة فهو يعتبر رضا والدته هو كل شئ…
وعلي مي أن تفكه من هذا الحصار، ستقدم له نفسها وتبقي معه بدون زواج!!
وعندما تعلم أمه بذلك ستقبل بزواجهما، وتعفي عن إبنها وتتركه ليعيش حياته بسلام.
لآن حياتهما يجب أن تكون معاً…لقد قررت مي ذلك، لأن الحياة بدون عبده لا معني لها !