شهد الأستاذ عثمان عمر عثمان، المدير العام لوزارة التربية والتوجيه بولاية كسلا، صباح اليوم انطلاقة امتحانات الشهادة الثانوية السودانية (الميثاق الفني والحرفي للورش) بالولاية، وذلك من مدرسة كسلا الصناعية للبنين ومركز دار الخير التنموي، يرافقه وفد رفيع ضم كلًّا من الدكتورة أمل عثمان، مديرة المرحلة الثانوية، والأستاذ بابكر كيلاي، مدير التعليم غير الحكومي، والأستاذ ناجي أحمد، رئيس الهيئة النقابية للمعلمين، والاستاذ وليد احمد الحاج مدير الإعلام التربوي إلى جانب الأستاذ صلاح الحاج ناصر، مدير التعليم الفني بالولاية.
وأكد الأستاذ عثمان عمر، في تصريح ، أن الزيارة لمركزي الامتحانات كشفت عن استعداد جيد من الإدارات والمعلمين، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي تبذلها الكوادر الفنية والإدارية. وقال: “وجدنا بشارات خير، فهنالك بيئة تعليمية محفزة، ومجموعة من المدرسين والإداريين على قدر عالٍ من التدريب والكفاءة”، مضيفًا أن التعليم الفني هو المخرج الحقيقي للسودان، وبداية لمسار التنمية المستدامة التي هي عنوان نهضة الشعوب.
وأشار إلى أن التعليم الفني ظل مهمشًا لفترات طويلة، إلا أنه يستحق الالتفاف حوله والارتقاء به ليكون بوابة العبور نحو المستقبل. واستدل بنجاح تجارب عالمية مثل كوريا الجنوبية التي نهضت بالتعليم الفني، مؤكدًا أن السفير الياباني أشار إلى أن بلاده استفادت كثيرًا من تجربة التعليم الفني في السودان في فترات سابقة.
وأعرب المدير العام عن أمله في أن تجد المدارس الصناعية والمعاهد الحرفية بالولاية مزيدًا من الاهتمام والدعم من الجهات ذات الصلة، حتى ترقى إلى مصاف المؤسسات التعليمية المتقدمة، مقدمًا شكره وتقديره لإدارة التعليم الفني والثانوي، ولحكومة الولاية، على الاهتمام الملموس بهذا القطاع، ومتمنيًا التوفيق والنجاح للطلاب والطالبات الجالسين للامتحانات.
من جانبه، أوضح الأستاذ صلاح الحاج ناصر، مدير التعليم الفني، أن عدد مراكز امتحانات الورش بالولاية يبلغ ثمانية مراكز، يجلس فيها 370 طالبًا وطالبة، من بينهم 40 طالبة بمعهد كسلا الحرفي للبنات. وقال إنهم وقفوا خلال الجولة على ترتيبات متكاملة وحسن استقبال من إدارات المدارس، مشيدًا بالأجواء الإيجابية التي صاحبت بداية الامتحانات.
بدورها، أكدت الدكتورة أمل عثمان، مديرة المرحلة الثانوية، أن هنالك نهضة حقيقية يشهدها قطاع التعليم الفني في ولاية كسلا، مشيرة إلى أن الولاية أحرزت المركز الأول على مستوى السودان في امتحانات الميثاق الفني للعام السابق، وهو ما يدل على جودة التعليم الفني بالولاية. وأضافت: “نلمس صحوة واضحة واهتمامًا متعاظمًا بهذا القطاع، وهذا الجيل هو من سيصنع مستقبل السودان ويضعه في مكانه المستحق بين الأمم”.
وفي ختام الجولة، جدد الوفد الزائر تمنياته بالتوفيق والنجاح للطلاب والطالبات الممتحنين، معربين عن بالغ التقدير والاحترام لجميع المعلمين والإداريين الذين يعملون بجد من أجل نهضة التعليم بولاية كسلا.