شبكة الوريفة الإخبارية
احتوى المؤتمر القومي الثاني لقضايا الشباب بولاية كسلا على عدد من الليالي الثقافية الزاخرة بالإبداع، تألق خلالها مبدعون من مختلف ولايات السودان، حيث حمل كل مشارك ثقافته وتراثه المحلي وعكسه في أبهى صورة، مجسدين التنوع الثقافي الذي يتميز به السودان.
كما أضفت القراءات الشعرية ألقاً وجمالاً على مسرح البرنامج الثقافي المصاحب للمؤتمر، وشكلت مساحة للتعبير عن قضايا الشباب وتطلعاتهم، وسط تفاعل كبير من الحضور.
وشهدت المعارض التراثية المصاحبة للمؤتمر إقبالاً واسعاً، حيث قدمت نماذج متنوعة من الموروثات الشعبية والحرف التقليدية والأدوات التراثية، ما أسهم في تعريف الشباب بتراث السودان العريق، وطرق صناعته واستخداماته المختلفة عبر الأجيال.
وتألقت العديد من الولايات بأزيائها القومية المميزة التي عكست هويتها الثقافية منذ الوهلة الأولى، لتتحول ساحات المؤتمر إلى لوحة وطنية زاهية جسدت وحدة السودان في تنوعه، وأبرزت ثراء موروثه الثقافي والحضاري.