آخر الأخبار
اخبارك في موعدها

*ليلة المولد* زكية أحمد عيسي

*ليلة المولد*

زكية أحمد عيسي
شبكة الوريفة الإخبارية

تبقى للمولد النبوي الشريف نكهته وفرحته في النفوس، حلوته الرائعة من سمسمية وفولية وحمص وحلاوة لكوم والجوزة المميزة .مع أشكالها المجسمة من بنات المولد والحصان والديك وغيرها.
كما هناك بائعي اللعب المتعددة للأطفال مع البالونات، وبائعي الكثب الدينية والسبح.وفناني رسم الوجه للأطفال.
إضافة لتعدد الطرق الصوفية ومكانتها في السودان.
في هذا العام لاحظت كثرة سرادق الطرق الصوفية وكأنها ازدادت عددا،الطريقة السمانية،القادرية، التيجانية, العركية ،
ومشتقاتها، إضافة لطريقة تسمى التسعينية ولم أسمع بها من قبل!!
مع كثرة تعدد الشيوخ، وتعدد طرق كرمهم .
كما وجدت أن بعض الشيوخ خيامهم عادية جدآ والبعض الآخر كأنه يريد أن يقول أنا اكثر ثراءاً ومالاً حيث نجد خيامهم لا تختلف البته عن صالآت الأعراس والمناسبات الفخمة. مع شاشات العرض المميزة، كما نجد المديح هو السائد لدي الجميع ،ولكني فقدت النوبة التي ترتج لها القلوب في ذكر الله تعالى.
كما لأحظت قلة الإذدحام في الناس من الأعوام السابقة.
ولكن أكثر مالفت نظري هو وجود المتسولين و المتسولات وكثرتهم، حيث النساء جلسن بجانب المدخل من الداخل، وكأنهن معلم تراثي تحرص الدولة علي إظهاره!
إضافة للمتشردين واولاد السلس المنتشرين في الخارج والداخل، انا لست ضد المتسولين ولا ضد الفقر ولكن أن يكونوا في الواجهة فهذا شئ مشين في الإحتفال!!
مع وجود عربات مدججة بالسلاح تأمن المكان!!

لقد أشتد تأثير الحرب علي الناس لدرجة أن هناك لعبة تسمي مسيرة، حيث تطير من فوق بألوانها المتعددة لتقول لنا لا تنسوا ما مررتم به يوماً.

شاركـ علـى
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.