الاتحاد العام للطلاب السودانيين بكسلا يبحث قضايا الدار القديمة ويؤكد أهمية الشراكة لخدمة الطلاب
كسلا – شبكة الوريفة الإخبارية
أكد محمد علي محمود، رئيس الاتحاد العام للطلاب السودانيين بولاية كسلا، أهمية معالجة القضايا المتعلقة بمقر الاتحاد وممتلكاته، مشدداً على القيمة التاريخية والوجدانية للدار القديمة التي أسهمت في إعداد الكوادر الوطنية وتخريج آلاف الطلاب الذين يتولون اليوم مسؤوليات في مختلف مؤسسات الدولة، فيما أكد إدريس وراب، مفوض العون الإنساني بالولاية، اهتمامه بقضايا الطلاب واستعداده لدعم برامج الاتحاد وأنشطته وتعزيز التعاون مع المؤسسات الحكومية والمنظمات العاملة في مجال التعليم والعمل الطلابي.
وأوضح محمد علي محمود، خلال لقائه بمفوض العون الإنساني، أن الدار القديمة تمثل إرثاً تاريخياً ووجدانياً للطلاب، باعتبارها المؤسسة التي احتضنت أجيالاً من القيادات والكوادر الوطنية، مشيراً إلى أن الاتحاد طرح أمام والي الولاية مطالب تتعلق باستعادة الدار القديمة والعربات والممتلكات الخاصة به، وتلقى وعوداً بالنظر في هذه المطالب والعمل على معالجتها.
وأشاد رئيس الاتحاد بزيارة مفوض العون الإنساني وتلبيته دعوة الاتحاد، معتبراً أن الزيارة تعكس روح المسؤولية الوطنية والاهتمام بقضايا الطلاب، مثمناً التعاون الذي وجده الاتحاد من المفوضية وكوادرها في متابعة عدد من الملفات منذ تسلُّم قيادة الاتحاد مسؤولياتها بالولاية.
وأشار إلى أن أوجه التعاون شملت المساعدة في استكمال الإجراءات القانونية والإدارية المتعلقة بتسجيل الاتحاد بوصفه منظمة، ومتابعة الجوانب المرتبطة بشرعيته وإعادة فتح حسابه المصرفي، إلى جانب الاهتمام بالقضايا الطلابية المختلفة، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق مع مؤسسات الدولة بما يسهم في تذليل العقبات التي تواجه الاتحاد وتمكينه من أداء دوره.
من جانبه، أعرب الاستاذ إدريس وراب، مفوض العون الإنساني بولاية كسلا، عن سعادته بزيارة الاتحاد والالتقاء بقيادته، مؤكداً أن قضايا الطلاب وبرامج الاتحاد تحظى بالاهتمام والتقدير، بالنظر إلى الدور الذي يؤديه الشباب في المجتمع وإسهامهم في بناء المستقبل.
ودعا إلى تعزيز الشراكة بين الاتحاد والمؤسسات الحكومية والمنظمات العاملة في مجالات التعليم وقضايا الطلاب، وتوسيع مجالات التنسيق والتعاون بما يتيح تنفيذ البرامج والمبادرات التي تستجيب لاحتياجات الطلاب وتدعم أنشطتهم.
وأشار وراب إلى أن الاتحاد العام للطلاب السودانيين يمثل مساحة لإعداد الكوادر وتنمية القدرات القيادية والفكرية، مؤكداً أهمية الاستفادة من طاقات الطلاب وتوجيهها نحو خدمة المجتمع والعمل العام، ومجدداً استعداده للتعاون مع الاتحاد في حدود الإمكانات المتاحة، بما يدعم برامجه ويعزز دوره في خدمة الطلاب.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التواصل بين الاتحاد ومؤسسات الولاية، والعمل المشترك لمعالجة القضايا المطروحة، وفي مقدمتها ملف الدار القديمة وممتلكات الاتحاد، إلى جانب دعم البرامج الطلابية وتوسيع الشراكات مع الجهات ذات الصلة، بما يسهم في تهيئة بيئة مناسبة للعمل الطلابي وتعزيز إسهامه في خدمة المجتمع.