شبكة الوريفة الإخبارية
أكد المهندس آدم محمد آدم جرنوس، الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية كسلا، على أهمية التدريب وثقل الخبرات في دعم قضايا الشباب، مشدداً على ضرورة توسيع مجالات الشراكات لتحقيق أثر ملموس في المجتمع.
جاء ذلك خلال لقائه بنائب المدير الإقليمي لمشروع ميرسي كور، المهندس أشبو عبدالدائم، يرافقه الأستاذ ماويه أحمد مسؤول مشروع تمكين الشباب بالمنظمة، والأستاذ محمد العاقب مدير المشروعات بمنظمة تلاويت للتنمية، والأستاذ محمود بري، بحضور ممثلي الإدارات بالمجلس.
وأوضح المهندس أشبو أن المشروع يهدف إلى تمكين الشباب في تسع ولايات سودانية، ويستمر لمدة ثلاث سنوات، مستهدفاً نحو (70) ألف شاب وشابة. وأشار إلى أن المشروع يقوم على شراكات مع المنظمات الوطنية والجهات الحكومية، ويمثل فرصة حقيقية لإرساء نموذج تشاركي فاعل للشباب، مبيناً أنه يعتمد على التوظيف المؤقت عبر منح، إلى جانب دعم ريادة الأعمال للفئة العمرية من (15–35) عاماً، مع التركيز على الشباب النازحين والمجتمعات المستضيفة، إضافة إلى الأشخاص ذوي الإعاقة.
من جانبه، عبّر الأستاذ محمد العاقب عن سعادته بهذه الشراكة التي تخدم قضايا الشباب، داعياً إلى تكوين فريق عمل موحد لضمان استمرارية نجاح المشروع، معرباً عن أمله في أن تحقق ولاية كسلا تميزاً لافتاً ضمن ولايات التنفيذ.
من جهته، استعرض جرنوس تجارب المجلس في العمل مع الشباب، مشيراً إلى الشراكات القائمة مع عدد من المنظمات في مجال التدريب وبناء القدرات. وأضاف أن انطلاقة المشروع يمكن أن تبدأ بزيارات ميدانية للمجتمعات المستهدفة لتحديد احتياجاتها الفعلية، مع الاستفادة من أذرع المجلس المنتشرة بمحليات الولاية لضمان تنفيذ فعّال ومستدام