المناقل:الوريفة
تقرير:سبناشعبان
قام الأمين العام المكلف لحزب الاتحاد الاشتراكي السوداني ابو بكر يعقوب هارون بزيارة إلى ولاية الجزيرة، محلية المناقل، قرية المشاي الاسبوع الماضي، في إطار اجتماعي يهدف إلتواصل الارحام و المواطنين. واستغرقت الزيارة أربعة أيام وثلاث ليالٍ، حيث شملت جولة تفقدية لعدد من القرى المجاورة، من بينها( 50 أم القرى، )المكاشفي، وطيبة، والتي تقع جميعها على امتداد الكنار، المجرى المائي الرئيسي الذي يغذي الترع والجداول الزراعية في المنطقة.
وخلال الزيارة، التقى الأمين العام بعدد من القيادات المجتمعية، حيث رافقه الأستاذ إبراهيم إسماعيل “أبو إصبع”، أحد قيادات قرية( 50 )أم القرى، في جولة ميدانية بالقرية، حيث استمع إلى شرح مفصل حول جهود التنمية التي شهدتها المنطقة، ومن بينها إدخال الكهرباء وإنشاء المدارس، والتي كان لإبراهيم دور بارز فيها.
كما رصد الأمين العام تراجع الإنتاج في مشروع الجزيرة بسبب شح المياه، مما أثر سلبًا على توفر المحاصيل الأساسية مثل العيش والذرة، إلى جانب تدني إنتاجية مصنع كنانة نتيجة عدم توفر الري الكافي لقصب السكر. وأشار المواطنون إلى أن الأوضاع تفاقمت مع دخول قوات الدعم السريع، التي تسببت في إتلاف مجاري المياه وعطّلت عمل المهندسين والفنيين في المشروع.
وفي سياق متصل، عقد الأمين العام عدة لقاءات عبر وسائل التواصل، من بينها اجتماع إلكتروني مع الأستاذ عبد السلام حمزة، الأمين العام السابق لمفوضية الخدمة الوطنية، الذي أشاد بالزيارة ودعا إلى توسيع نطاقها لتشمل قرى أخرى مثل كابوجا.
كما لاحظ الأمين العام خلال زيارته تلاحم المواطنين مع القوات المسلحة السودانية، ودعمهم الكبير لها، في ظل الأوضاع التي تمر بها البلاد. وأشار إلى أن معظم شباب المنطقة توجهوا للعمل في مناطق الذهب بحثًا عن مصادر رزق جديدة.
وعلى هامش الزيارة، تلقى الأمين العام دعوة من كوادر حزب الأمة لحضور استقبال الأمير عبد الرحمن الصادق المهدي في قرية كرري، لكنه اعتزر ليؤكد أن زيارته ذات طابع اجتماعي وخدمي بعيدًا عن أي انتماءات حزبية أخرى.
وفي ختام الزيارة، أكد الأمين العام أنه سيتم رفع مخرجات الجولة إلى مكتب الحزب الاتحاد الاشتراكي السوداني، لتحويل أبرز التحديات التي تم رصدها إلى برامج عملية تُنفذ قريبًا لصالح المواطنين في المنطقة.