في خطوة جديدة نحو تعزيز دور الشباب وتحقيق التنمية المستدامة، سجّلت الإدارة العامة للشباب والرياضة بولاية كسلا إنجازًا بارزًا مع نهاية هذا العام، حيث وضعت حجر الأساس لمشروع بازار الشباب وذلك في احتفالا مختصر متشبع بالفرح والسعادة والترابط تقدمه المهندس ادم محمد ادم جرنوس مدير عام الادارة العامة للشباب والرياضية وبتشريف مدير المفوضية السامية لشئون اللاجئين بولاية كسلا الدكتورة ملائكئة والاستاذة فاطمة ممثلة مفوضية العون الانساني بكسلا ،، يأتي هذا المشروع بدعم وتمويل من مفوضية المفوضية السامية لشئون اللاجئين مكتب كسلا في إطار التعاون المستمر بين الطرفين لدعم الشباب وإتاحة الفرص لهم لبناء مستقبل مشرق.
يمثل “سوق الشباب” خطوة نوعية في تمكين الشباب اقتصاديًا وتعزيز مشاركتهم الفعّالة في الاقتصاد المحلي. من المتوقع أن يكون السوق منصة لترويج منتجاتهم وأفكارهم الإبداعية، بالإضافة إلى كونه نقطة التقاء للابتكار وروح الريادة.
واعرب المهندس جرنوس عن عميق امتنانه للتعاون المثمر بين الادارة والمفوضية والذي سيسهم في دفع عجلة التنمية بالولاية ويستوعب الشباب ويخلق لهم فرص عمل تعينهم في مجابهة مطلبات الحياة
وقال أن هذا المشروع يجسد الشراكة البناءة بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية، والتي تهدف إلى تحسين مستوى معيشة الشباب وتوفير فرص عمل مستدامة. كما أشار إلى أن المشروع يعكس التزام الإدارة برؤية استراتيجية ترتكز على الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره أساسا للتنمية
مشيدا بدعم المفوضية السامية لشئون اللاجئين لدعمها السخي، الذي يعكس إيمانها العميق بأهمية تمكين الشباب وتعزيز دورهم في بناء مجتمعات قوية ومستقرة مؤكدا التزامهم لانفاذ المشروع وفق الخطة الموضوعة له علي ان يتم الافتتاح بعد سبعين يوما من الان .
وقالت الدكتورة ملايكة مدير المفوضية السامية لشئون اللاجئين مكتب كسلا ان سوق الشباب ليس مجرد مشروع اقتصادي فحسب ، بل هو رمز للتعاون والشراكة بيننا وبين الإدارة العامة للشباب والرياضة. وقالت ان هذا المشروع يمثل التزامنا المشترك بتمكين الشباب، وتعزيز قدراتهم، وفتح الأبواب أمامهم ليكونوا جزءًا فاعلًا من مجتمعاتهم، سواء في بناء مستقبلهم الشخصي أو المساهمة في التنمية العامة.
نؤمن في المفوضية بأن الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل أكثر إشراقًا. ولهذا السبب، كان دعمنا لهذا المشروع نابعًا من قناعتنا العميقة بأن الشباب هم القوة المحركة لأي تغيير إيجابي.
نحن على ثقة بأن سوق الشباب سيكون منصة للإبداع والابتكار، وسيوفر الفرص اللازمة لتعزيز قدرات الشباب وتطوير مشاريعهم الصغيرة، ما يساهم في تحسين مستوى معيشتهم ويتيح لهم الفرصة لتحقيق تطلعاتهم كما انه سيسهم في دعم المجتمعات المضيفة بكسلا .
و أعربت عن خالص امتنانها وتقديرها لكل من ساهم في تحويل هذا المشروع من فكرة إلى واقع. وخصت بالشكر الشركاء في الإدارة العامة للشباب والرياضة على رؤيتهم الثاقبة ودورهم الريادي، وجددة شكرها لشريحةالشباب وقالت نؤمن بقدراتهم وإبداعهم، ونتطلع لرؤية إنجازاتهم في هذا السوق.
مع وضع حجر الأساس لهذا المشروع الواعد، تُختتم السنة بحلم جديد يحمل في طياته الأمل للشباب. إن سوق بازار الشباب ليس مجرد سوق تجاري، بل هو رمز للإصرار والتعاون بين مختلف الأطراف، وهو دليل على أن التنمية تبدأ بتمكين الشباب وتوفير البيئة المناسبة لهم للإبداع والابتكار.
تبقى الإدارة العامة للشباب والرياضة عند عهدها في مواصلة دعمها للشباب وإطلاق مشاريع تلامس احتياجاتهم، لتحقق بذلك رؤيتها في بناء جيل واعٍ ومتمكن اقتصاديًا واجتماعيًا
وفي الختام وبلفتة بارعة تناوب كل من المهندس ادم محمد ادم جرنوس والدكتورة ملايكة والاستاذة فاطمة بوضع لبنات المشروع طوبة طوبة