آخر الأخبار
اخبارك في موعدها

الوريفة عاصمة للمؤاخاه والسلام والحب عبدالله الحلفاوي

عبدالله محمد الحلفاوى

* احتوت الوريفه بعض حبات من عقد مفرط من الناس الجميله والتي بنصف قلب .. ونصف اسره.
* اناس يواجهون تحديات كبيره ويشتكون من تردى الأوضاع المعيشيه والصحيه بالاضافه الي تدهور الخدمات .
اناس يعتمدون على ما يجود به الخيرين وأصحاب المبادرات وهي لا تكفى حوجتهم..
يعني محتاجين شديد لدعمكم الجماعي .
* وزول كسلا سودانى وولد بلد أصيل وطيب جدا في تفاصيلو.
* ومين ال ما بعرف طِيب شباب وأهل كسلا .
* الطيبه دي كسلا تسقيها لضيوفها من مياه توتيل
( واسقيك مياه توتيل عشان تعود ليا )
* ناس كسلا ناس سمحين فى معاملتهم .. وطيبين في طباعهم.. والسودانيين كلهم اجمعوا انو ناس كسلا طيبين.. وحلوين كمان .
( وحبيت عشانك كسلا ) .
* اول كلام تسمعو لمان تقول ليهم انك كسلاوى : ( أطيب واحلى ناس ) وبيعني ليك الكتير .. انك اشعرتو بالامان.. وانك فاتح ليهو قلبك .
وبيكتمل الشعور الجميل دا لمان تعزمو فنجان قهوه بى مزاااج ودواها حديث القلب.. للقلب .
* مجتمع كسلا يبقى فيها الود ما بقيت جبالها.. وهي دوما فاتحه ذراعيها لكل الناس والضيوف وتحتضنهم بقلب أخضر.
* الاهالى في الوريفه ومناطقها وقراها وحلالها كما عهدناهم منذ بداية الحرب كانوا عوناً وسنداً لكل النازحين والفارين من جحيم الحرب ولسان حالهم يقول ( لن تسيروا لوحدكم ) .
وهم يلبون نداء الرسول الكريم ( ص ) بوصيته لأمته بالتكافل والتراحم فيما بينهم حتى يكونوا مثل ( الجسد الواحد ) .
* مواطنو الوريفه يكِنُّون المشاعر الجميله لأناس أجبرتهم ظروفهم للقدوم إليهم.. حاملين همومهم واحلامهم وتحدياتهم.
* وهم يعلمون جميعا أن المسؤوليه كبيره في نشر المؤاخاه.. والترابط.. والتعاضد.. والتعاون.
وان يكونوا جزءاً من الجهد الشعبى لمقابلة احتياجات النازحين اليوميه.. ومساعدتهم فى اعادة الأمل والكرامة والبسمه في وجوههم.
* أتقدم إليكم بهذا النداء طالباً إنسانيتكم ومشاعركم وفضلكم بمد يد العون والمساعده كلٌ حسب استطاعته وقدرته ومجهوده.. وهو أمر نابع من شعورنا بالمسؤوليه الدينيه والاخلاقيه.
* اجعلوا من الوريفه عاصمة للمؤاخاه والسلام.. والحب .
* افتح يدك.. وبابك.. ومائدتك لاخوانك هؤلاء .
اغيثوهم.. أعيدوا الأمل في نفوسهم.. كونوا عوناً لهم .. لا تنسوهم فى معاناتهم الحقيقيه الكارثيه هذه.
( جرح البلد بيظهر في قلب الشعب ) .
* يمكن لدعمك الصغير ان يحدث فرقاً .. لا تتجاهل ذلك ولا تتردد .. واتخذ خطوة للمساعده.
* وافعلوا الخير مهما استصغرتموه..فانك لا تدرى اي حسنة تدخلك الجنه.
* كسره …
هذه الحرب اللعينه فرضت تجربه فريده كشفت معدن هذا الشعب وصموده وتحديه وتقدمه بثبات وجساره لحل و تلبية احتياجات النازحين أثناء ويلاتها.
وسوف يحفظ لكم التاريخ هذه الوقفات المشرقه والمشرفه بإلتفافكم اكثر بمواطن وارض هذا الوطن.

وياااا.. زول/ة كسلا ..
شكراً جميلاً على دعمكم ومساندتكم فى ظل هذه الظروف الصعبه والمعقدة جداً .

مزرعة البيشي
طريق نجران
قرية الفاو
الاثنين ٧ / ١٠

شاركـ علـى
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.